YallaTravel

شانيا توين تكشف عادات سفرها: السبانخ أولًا

شانيا توين: مصر بين وجهاتي المفضلة والطعام سبب رئيسي

كشفت المغنية الكندية شانيا توين عن جانب شخصي من أسلوب سفرها خلال مقابلة نُشرت في 16 سبتمبر 2026، تحدثت فيها عن تفاصيل يومية ترافقها في الجولات الفنية والإقامات الفندقية الطويلة. وبينما لفتت الانتباه بعادة غير مألوفة تتمثل في طلب مكونات طازجة مثل السبانخ والأفوكادو والطماطم داخل غرف الفنادق، كان اللافت أيضًا بالنسبة لقراء المنطقة أن مصر حضرت بوضوح ضمن الأماكن التي تستمتع بزيارتها، خصوصًا لما توفره من خيارات مناسبة للنباتيين، إلى جانب ثراء العمارة والتاريخ.

شانيا توين (@shaniatwain على إنستغرام) قالت إنها لا تتعامل مع السفر باعتباره مجرد تنقل بين المطارات والحفلات، بل كجزء من أسلوب حياة منظم للغاية. فهي تحمل معها منذ سنوات تجهيزات تسجيل موسيقي داخل حقيبة اليد، بما في ذلك الميكروفون والكمبيوتر المحمول ومعدات لتسجيل الأفكار والأغاني داخل غرف الفنادق. وبذلك تتحول الإقامة المؤقتة بالنسبة لها إلى مساحة عمل حقيقية، لا سيما خلال الجولات والعروض المتقاربة زمنيًا.

لماذا تحمل السبانخ إلى الفندق؟

الجزء الأكثر إثارة في حديثها كان متعلقًا بعلاقتها بالطعام أثناء السفر. توين أوضحت أنها تحب الطهي، وأن أكثر ما تفتقده في الفنادق هو عدم القدرة على إعداد ما تريده بنفسها. لهذا تحرص على وجود خلاط جيد في الغرفة، وتطلب مكونات بسيطة وطازجة، بينها السبانخ النيئة والأفوكادو والطماطم والخبز، حتى تتمكن من تحضير وجبة خفيفة بنفسها بدلًا من الاعتماد المستمر على خدمة الغرف.

هذه التفاصيل قد تبدو غريبة للوهلة الأولى، لكنها تعكس اتجاهًا أوسع بين بعض المشاهير والمسافرين كثيرًا نحو الحفاظ على نظام غذائي ثابت خلال التنقلات، خصوصًا لمن يتبعون نمطًا نباتيًا. وفي حالة توين، يبدو الطعام عاملًا حاسمًا في اختيار الوجهة السياحية أصلًا، وليس مجرد تفصيل ثانوي في الرحلة.

مصر كما تراها شانيا توين

في حديثها عن الوجهات التي تستمتع بها، خصّت توين مصر بإشادة واضحة، معتبرة أنها تمنحها عناصر مهمة تبحث عنها في السفر: الطعام المناسب، والمشي بين المباني التاريخية، والشعور بأن التاريخ حاضر في الشوارع والقرى والمدن. وشرحت أن اهتمامها بالتاريخ القديم يجعلها أكثر انجذابًا إلى الأماكن التي تبدو كأنها متاحف مفتوحة.

وبالنسبة للقارئ المصري، يكتسب هذا التصريح أهمية إضافية لأنه يضع مصر ضمن خريطة السفر الثقافي والغذائي في نظر نجمة عالمية ذات جماهيرية واسعة. كما أنه ينسجم مع جاذبية المقصد المصري لشرائح مختلفة من الزوار، ليس فقط المهتمين بالآثار الفرعونية، بل أيضًا الباحثين عن تجارب طعام وهوية عمرانية مميزة.

ورغم أن توين أشارت إلى الطعام اللبناني المتاح في مصر بوصفه خيارًا ممتازًا للنباتيين، فإن الصورة الأوسع توضح أن السوق السياحية المصرية تضم بالفعل تنوعًا واسعًا من المطابخ الإقليمية والعالمية داخل القاهرة والمدن السياحية الكبرى، وهو ما يمنح الزائر مرونة أكبر، خصوصًا من يتبعون حميات غذائية محددة.

نجمة مبيعات قياسية ومسيرة طويلة على الطريق

أهمية تصريحات شانيا توين لا تنبع فقط من طرافتها، بل أيضًا من مكانتها الفنية. فالمغنية الكندية، واسمها الكامل إيلين ريجاينا إدواردز، تُعرف عالميًا باعتبارها واحدة من أبرز نجمات الكانتري-بوب، وقد باعت أكثر من 100 مليون تسجيل موسيقي عالميًا، ما يضعها بين الأعلى مبيعًا في تاريخ الموسيقى، كما تُوصف على نطاق واسع بأنها الفنانة الأكثر مبيعًا بين النساء في موسيقى الكانتري.

وفي المقابلة نفسها، تحدثت عن أن الحافلة تظل وسيلة التنقل المفضلة لها خلال الجولات، لأنها تمنحها إحساسًا بالاستقرار بدلًا من تفريغ الحقائب وإعادة ترتيبها يوميًا. كما استرجعت أول رحلة لها على درجة رجال الأعمال من تورونتو إلى ناشفيل بعد توقيع عقدها الموسيقي، ووصفت كيف بدت لها التجربة آنذاك مختلفة تمامًا.

لندن، ويمبلي، وخطط لزيارة الهند

حديث توين تطرق أيضًا إلى صيف 2026، عندما أمضت 12 ليلة في لندن وقدمت عروضًا في ويمبلي، وهو ما تؤكده مواد رسمية منشورة عبر متجرها الرسمي، بينها منتج تذكاري خاص بعروض ويمبلي صدر في 19 يونيو 2026. كما أظهرت صورة منشورة على ويكيميديا كومنز أنها كانت على مسرح ويمبلي في 23 يونيو 2026.

وخلال إقامتها في لندن، قالت إنها استمتعت بالمشي في الأحياء القابلة للاستكشاف سيرًا، وكذلك بزيارة هايد بارك والمسارح. أما عن رحلاتها المقبلة، فقد أشارت إلى نيتها زيارة حيدر آباد في الهند في يناير، في أول تجربة لها هناك، بدافع الفضول الشخصي ووجود أصدقاء من المدينة.

ما الذي يعنيه هذا الخبر لقطاع السفر في المنطقة؟

من زاوية صحفية تخص قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فإن أبرز ما في القصة ليس فقط غرابة طلب السبانخ إلى الغرفة الفندقية، بل حضور مصر كوجهة مفضلة في خطاب شخصية عالمية معروفة. في وقت تتنافس فيه المقاصد السياحية على جذب المسافرين عبر عناصر التجربة المتكاملة، تبدو الإشادة بمصر هنا مركبة: طعام، ومشي، وعمارة، وتاريخ، وإحساس بالمكان.

وهذه العناصر بالذات أصبحت مؤثرة أكثر في قرارات السفر الحديثة، خاصة لدى الزوار الذين يفضلون الرحلات الثقافية وتجارب المدن الحية بدلًا من الاكتفاء بالإقامة التقليدية. ومن ثم، فإن مثل هذه الشهادات تضيف قيمة رمزية لصورة مصر في الخارج، حتى عندما تأتي ضمن حديث شخصي وعفوي عن الروتين اليومي في السفر.

أبرز ما كشفته شانيا توين عن السفر

  • استوديو متنقل: تحمل معها معدات تسجيل موسيقي داخل حقيبة اليد.
  • نظام غذائي ثابت: تطلب سبانخ نيئة وأفوكادو وطماطم وخبزًا في الفندق.
  • تفضيل واضح لمصر: بسبب الطعام المناسب للنباتيين والتاريخ والعمارة.
  • وسيلة السفر المفضلة: الحافلة خلال الجولات الفنية.
  • نشاط حديث: عروض في ويمبلي بلندن خلال صيف 2026.

في النهاية، تكشف قصة شانيا توين أن السفر بالنسبة للنجوم ليس دائمًا بريقًا فقط، بل هو أيضًا تفاصيل صغيرة تصنع الفارق: وجبة خفيفة من السبانخ، خلاط في غرفة الفندق، ومكان مثل مصر يمنح الزائر ما يكفي من التاريخ والطعام ليعود إليه مرة أخرى.